أخبار طبيةكوفيد-19

وباء كورونا: دراسة جديدة تظهر دورا أكبر للأطفال والصحة العالمية توضح شروط ارتدائهم للكمامات..

أشارت بعض الدراسات أن الأطفال الأكبر سنا يلعبون دورا أكبر وأكثر نشاطا في نشر عدوى فيروس كورونا مقارنة بدور الأطفال الأصغر سنا.

وهو ما كانت تعتمد عليه الحكومات في قراراتها لإعادة فتح المدارس، إلا أنه لا زال العلماء لم يتأكدوا من دور الأطفال الصغار في نقل فيروس كورونا.

وبالفعل  أشارت دراسة حديثة  نشرت في 20 أغسطس الجاري إلى نتائج مفاجئة، حيث رصدت وجود حِمل فيروسي كبير وغير متوقع في الأطفال المرضى بكوفيد-19 بمقارنة بالمرضى في الأعمار الأكبر.

اتضح في الدراسة أن كمية الجسيمات الفيروسية التي وجدت في عينات من أطفال ظهرت عليهم أعراض بسيطة لكوفيد-19  كانت تفوق كمية الجسيمات الفيروسية لبعض المرضى البالغين بالمستشفيات  في حالات أخطر.

واستنتجت الدراسة أن الأطفال قد يكونون مصدرا مهما لنشر العدوى بالرغم من تعرضهم لأعراض بسيطة، أو حتى في حالة عدم وجود أعراض.

مما يشير إلى دورا أكبر للأطفال الصغار في نشر العدوى أكبر مما كان يتوقع. ويؤكد ذلك على أهمية الحذر عند تعامل الأطفال الذين يخرجون لمدارسهم مع الكبار وخاصة المنتمين للفئات الخطرة.

وإن كنا لا زلنا في حاجة لمزيد من الأبحاث لتأكيد دور الأطفال والمراهقين في نقل وانتشار وباء فيروس كورونا.

 

التوصيات الجديدة لمنظمة الصحة العالمية بخصوص ارتداء الكمامات للأطفال..

 

صرحت منظمة الصحة العالمية WHO -على مواقعها الرسمية بتاريخ 21 أغسطس الجاري-أن الأطفال في عمر 12 عام والأعمار الأكبر من ذلك لابد أن يلتزموا بارتداء الكمامات بنفس التوصيات التي صدرت للبالغين.

ووضحت الصحة العالمية أن هذا الإجراء ضروري للمساعدة على الحد من الانتشار الوبائي.

في حين أن الأطفال في عمر 6-11 سنوات  يُنصحون بارتداء الكمامات بطريقة تراعي مقدار التعرض للخطر (risk based approach).

جاء في التوصيات:

التوصيات الخاصة بارتداء الكمامات للأطفال في عمر 12 عام أو أكبر:

أن ارتداء الكمامات يلزم في حالة عدم التمكن من الالتزام بمسافة البعد الجسدي (1 متر) في مناطق انتشار الوباء. وفي حالة الأصحاء تكون كمامات القماش هي ما يوصى به.

وتتكون كمامات القماش من ثلاث طبقات كالتي يوصى بها للبالغين، وبنفس التوصيات.

حيث وصفت منظمة الصحة العالمية تركيب كمامة النسيج وأوضحت أنه يتكون من :

  • الطبقة الاولى الداخلية: تتكون من نسيج قادر على الامتصاص مثل النسيج القطني.
  • الطبقة الثانية في المنتصف: طبقة للفلتره من نسيج ضيق المسامات (من البولي بروبلين).
  • الطبقة الثالثة الخارجية: طبقة من نسيج لا يمتص الماء مثل البولييستر.

وشددت منظمة الصحة العالمية على ضرورة ارتداء و خلع الكمامة بالشكل الآمن، بمسكها من الشرائط المثبته لها ودون لمسها من الأمام حتى لا تسبب نشر الفيروس والعدوى، ويتم ارتداؤها أو خلعها بعد غسل اليدين جيدًا.

ونُصح بأن تكون الكمامة محكمة على الوجه دون أن تسبب صعوبة في التنفس و يتم خلعها الآمن وغسلها يوميًا.

 

التوصيات الخاصة بارتداء الكمامات للأطفال من عمر 6 سنوات إلى عمر 11 سنة:

فبحسب تصريح الصحة العالمية ومنظمة اليونيسيف -يعتمد قرار ارتداء الأطفال في هذا العمر للكمامات على عدة عوامل:

  • شدة الانتشار الوبائي في المنطقة
  • قدرة الطفل على الالتزام بارتداء الكمامة بالطريقة الصحيحة
  • توفر الكمامات
  • توفر الرقابة والارشاد من الكبار المرافقين للطفل
  • ويراعي تأثير ارتداء الكمامات على تعليم الطفل
  • وتراعى فرصة تعامل الطفل مع أحد المنتمين للفئات المعرضة للمعاناة من أعراض كوفيد-19 أشد وأخطر.

 

التوصيات الخاصة بارتداء الكمامات للأطفال في عمر 5 سنين أو أقل:

تؤكد توصيات منظمة الصحة العالمية واليونيسيف أنه لا يجب جعل الأطفال في عمر 5 سنوات أو أقل يرتدون كمامات.

كما تؤكد أن هذه توصيات قد تم اصدارها  بالنظر إلى المصلحة العامة لصحة الطفل وأمانه في هذا العمر.

 

Dr. A Kamel

Consultant Surgeon, England إستشاري الجراحة بالمستشفيات البريطانية

متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى