كوفيد-19أبحاثأخبار طبية

وقاء الوجه (فيس شيلد) والكمامة: أيهما أفضل في الوقاية ضد عدوى فيروس كورونا؟

وقاء الوجه (فيس شيلد) والكمامة وسيلتان من وسائل الوقاية التي تستخدم على مستوى العالم للوقاية ضد عدوى فيروس كورونا الذي ينتقل عن طريق رذاذ العدوى عبر الهواء.

وضحت دراسة يابانية تم نشرها يوم الثلاثاء 13 أكتوبر أن الكمامة أفضل من وقاء الوجه (فيس شيلد) في الوقاية ضد عدوى فيروس كورونا.

أُعلنت نتائج هذه الدراسة رسميا في تصريحات علمية لجامعة ريكن أند كوب اليابانية الشهيرة عالميا في في مجال الأبحاث.

تضمنت الدراسة تمثيل علمي لنظام انتشار فيروس كورونا في الهواء عند خروجه في إفرازات المريض في حالات مختلفة وفي أماكن مغلقة قليلة التهوية وأماكن مفتوحة أخرى.

يعتبر ارتداء الكمامات من التوصيات التي أقرتها منظمة الصحة العالمية WHO في الشهور الماضية للحد من انتشار عدوى كورونا.

ووضحت منظمة الصحة العالمية النوع المناسب من الكمامات التي يجب ارتداءها في كل حالة، سواء كانت كمامات طبية أو كمامات من القماش، وللتعرف على هذه التوصيات بالرجاء  الضغط على الرابط التالي.

في آخر مراجعة لتوصيات مركز مكافحة الأمراض الأمريكي CDC أعلنت التصريحات الرسمية أن فيروس كورونا المسبب لعدوى كوفيد-19 يستطيع البقاء معلقا في الهواء لمدة ساعات.

وبذلك يتضح أن الوقاية التي توفرها الكمامات المحكمة على الوجه تفوق في كفاءتها ما يوفره وقاء الوجه الذي يمكنه فقط أن يمنع انتقال الرذاذ الثقيل ولكنه لن يمنع الذرات الدقيقة التي تحمل الفيروس من التسلل من حوله.

لكن يظل ارتداء وقاء الوجه أكثر سهولة نسبيا مقارنة بارتداء الكمامات، فضلا عن كونه مناسبا للأطفال الذين يصعب عليهم ارتداء الكمامات دون لمسها وتعريض أنفسهم للخطر.

وقد صدرت توصيات للمركز الأمريكي لمكافحة الأمراض CDC تفيد بأنه في حالة ارتداء وقاء وجه بدون كمامة، فيجب أن يلتف ليغطي جانبي الوجه ويمتد لأسفل من مستوى الذقن.

ذلك مع التأكيد بأن الوقاية الكاملة ضد العدوى في حالة التعامل مع حالة كوفيد-19  تستلزم ارتداء وقاء الوجه والكمامة معا.

طرق انتقال الفيروسات التنفسية
طرق انتقال الفيروسات التنفسية sciencedirect

نتائج أخرى للدراسة..

وفي نتائج أخرى للدراسة اليابانية الجديدة ظهر التأثير الواضح لنسبة الرطوبة في الجو على انتشار جسيمات فيروس كورونا خلال الهواء.

حيث وجد أن الرطوبة أقل من 30% تؤدي إلى تضاعف أعداد الجسيمات الفيروسية في الهواء مقارنة بالحالات التي تكون فيها الرطوبة  60% أو أكثر.

وفي نتائج أخرى ظهر أنه وفي حالة الجلوس على طاولة واحدة تكون خطورة التعرض للعدوى من الجالسين على الجانبين أكثر من الجالسين في الناحية المقابلة من الطاولة.

ووضحت الدراسة أن فتح نوافذ القطار أو الحافلات المختلفة يمكنه أن يزيد من التهوية لضعفين أو ثلاثة أضعاف، مما يقلل تركيز الفيروسات في الهواء الموجود بشكل كبير ومؤثر.

بالاستعانة بمثل هذه الدراسات  تزداد معرفتنا عن الفيروس الذي تسبب بوباء عالمي استمر طيلة الأشهر السابقة، ويمكننا أن  نحدد قوة العدو الذي نواجهه فنتخذ السبل اللازمة للوقاية منه.

يأتي ذلك في وقت تتسابق فيه مراكز الأبحاث والدراسات العالمية لتطوير لقاح ناجح يقي من عدوى فيروس كورونا، بالإضافة إلى الدراسات التي تبحث في علاجات عديدة مقترحة يمكن إضافتها لل3 عاقير المرخصة حاليا.

إقرأ أيضا..

د. نيهال الشبراوي

Consultant of Medical Microbiology and Immunology at faculty of medicine

متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى