تغذية وصحةأخبار طبيةأمراض

اللحوم المصنعة مثل اللانشون | هل  ترتبط  فعلا ب السرطان؟ ولمَ؟

ما هي كمية اللحوم المصنعة التي تأكد ارتباطها بخطر السرطان؟

يعرف البعض أننا يجب أن نبتعد عن تناول اللحوم المصنعة مثل اللانشون والسلامي وغيرها إذا كنا نريد أن نقلل احتمالات الاصابة بالعديد من انواع السرطان.

وهي بالفعل معلومة صحيحة يؤكدها المعهد البريطاني لأبحاث السرطان Cancer Reasearch Uk.

وما تضيفه التوصيات العلمية للمعهد أن الاكثار من تناول اللحوم الحمراء غير المصنعة أيضا قد يضع الشخص في خطورة ويزيد احتمالات السرطان.

وأفضل ما يوصى به هو الابتعاد عن تناول اللحوم المصنعة أو تناول القليل جدا منها .

إضافةً لعدم الاكثار من تناول اللحوم الحمراء واستبدالها فى اوقات كثيرة باللحوم البيضاء للاسماك والدجاج والتي لا ترتبط بزيادة احتمالات السرطان.

ما هي أنواع السرطان التي وضح العلم ارتباطها بتناول اللحوم المصنعة؟

بالتحديد فإن تناول الكثير من اللحوم المصنعة يزيد احتمالات الاصابة بسرطان القولون بشكل مؤكد علميا.

وهناك بعض الأدلة التي تشير إلي زيادة احتمالات سرطان المعدة والبنكرياس، ولكنها تحتاج لدراسات أخرى لتأكيدها.

إقرأ أيضا على طب اليوم: 3 أغذية تأكد ارتباطها بحدوث السرطان و5 أغذية أخرى محتملة

ما هي كمية اللحوم المصنعة التي تأكد ارتباطها بخطورة السرطان؟

وجدت الدراسات العلمية زيادة في احتمالات السرطان مع كل 25 جرام من اللحوم المصنعة يتم تناولها في اليوم، وذلك يعادل تقريبا شريحة من اللانشون.

ينصح الخبراء الأشخاص الذين يأكلون كميات كبيرة من اللحوم المصنعة يوميا بتقليلها إلى 70 جرام أو أقل يوميا وهو ما يعادل 3 شرائح من اللانشون.

ما الذي يتغير في اللحوم أثناء تصنيعها في شكل لانشون أو نقانق أو سلامي ويجعلها تسبب هذه الخطورة؟

هناك بعض المواد الكيميائية التي تتكون في اللحوم  أثناء تصنيعها في شكل لانشون أو نقانق أو سلامي وتزيد من احتمالات السرطان وتلقف خلايا الجسم.

أهم هذه المواد هي النيترات ووالنيتريت إضافة لمواد أخرى تتكون مع تعرض اللحوم لدرجات الحرارة العالية أثناء تحضيرها.

1.النيترات والنيتريت.. 

أهم الاسباب التي تجعل اللحوم المصنعة تشكل خطرا على الصحة هو احتواؤها على مادتين كيميائيتين وهما: النيترات nitrate والنيتريت nitrite.

وبالتحديد فإن وجود مادة نيتريت الصوديوم sodium nitrite هو الذي يرتبط بزيادة احتمالات التغيرات السرطانية الخطيرة.

حيث تتفاعل هذه المادة مع بعض الجزيئات الموجودة في الجسم بشكل يزيد من احتمالات تغيرات الخلايا.

يؤدي تفاعل مادة صوديوم نيتريت مع اجزاء الاحماض الامينية التي تنتج عن هضم البروتينات لتكوين جزيئات تسمى ان نيتروس N-nitroso compounds (NOCs)

تتكون هذه المادة أثناء تحضير اللحوم المصنعة التي تحوي مادة نيتريت nitrite أو أثناء الهضم في القناة الهضمية.

ذلك لأن نواتج عملية التحضير و الهضم تتضمن تكون أجزاء البروتينات التي تتفاعل مع مادة نيتريت وتكون المادة الخطيرة ان نيتروس.

تضيف المصانع مادتي النيترات أو النيتريت على اللحوم المصنعة لحفظها ومنع البكتيريا من النمو وذلك يعطي عمرا أطول للحوم  يحتاجه التسويق والبيع، كما تضيف هاتين المادتين نكهة مالحة.

لكن معالجة اللحوم المصنعة بهاتين المادتين أو استخدام التدخين لإعطاء نكهة يرتبط بتكون المواد  المسرطنة الخطيرة.

إقرأ أيضا على طب اليوم: سحب دواء شانتكس للاقلاع عن التدخين بسبب مادة مسرطنة

2.هيتيروسليكليك اماين و بولي سليكليك اماين..

تتكون مادتي هيتيروسليكليك اماين و بولي سليكليك اماين (Heterocyclic amines (HCAs) and polycyclic amines (PCAs) مع تعرض اللحوم لدراجات الحرارة المرتفعة أثناء تصنيعها.

وذلك يمكنه أن يؤدي لتلف خلايا القولون.

3.مادة الهيم..

مادة الهيم Haem وهي الصبغة الحمراء التي توجد بشكل طبيعي في اللحوم الحمراء واللحوم المصنعة.

تستطيع هذه المادة أن تسبب بعض التلف في خلايا الجسم وتحفز بعض البكتيريا لافراز مواد كيميائية ضارة.

وذلك قد يسبب  زيادة احتمالات السرطان.

ملخص من طب اليوم..

تؤكد الدراسات والتوصيات الطبية ارتباط اللحوم المصنعة بمخاطر السرطان وزيادة احتمالاته.

هناك بعض المواد الكيميائية التي تتكون في اللحوم  أثناء تصنيعها في شكل لانشون أو نقانق أو سلامي وتزيد من احتمالات السرطان وتلف خلايا الجسم.

أهم هذه المواد هي النيترات والنيتريت و هيتيروسليكليك اماين و بولي سليكليك اماين.

وجدت الدراسات العلمية زيادة في احتمالات السرطان مع كل 25 جرام من اللحوم المصنعة يتم تناولها في اليوم، وذلك يعادل تقريبا شريحة من اللانشون.

إقرأ أيضا على طب اليوم..

3 فحوصات دورية تنقذ الكثيرين من خطورة أمراض السرطان

أهم 6 طرق تستطيع أن تحميكِ من السرطان – طب اليوم

حبوب الفيتامينات والمعادن.. هل تقي من السرطان أم قد تسببه؟

لدينا الآن تطعيم يحمي ضد أنواع من السرطان فلمَ لا نتناوله؟

زر الذهاب إلى الأعلى