أخبار طبيةتغذية وصحةشيزلونج

استمرار البحث عن السعادة قد يبعدها عنك، فما هو الحل؟

5 نصائح للوصول إلى الحالة النفسية الجيدة Wellbeing..

السعادة هي أحد أهم أهداف الحياة. وخلال جائحة كورونا أصبحت كلمة السعادة أكثر الكلمات التي يتم البحث عنها على محرك جوجل.

لكن الحقيقة أن استمرار البحث عن السعادة قد يؤثر عليك سلبا ويبعدها عنك.

يوضح لنا سبب ذلك بروفيسير علم النفس كريستيان فان نيوربيرج من الجامعة الابرلندية الملكية لعلوم الطب والصحة.

تركيز الشخص  على الوصول إلى سعادته يجعله يفكر في أحاسيسه بشكل زائد، ويميل في هذه الحالة إلى الوصول للسعادة حتى ولو على حساب الآخرين.

فمثلا يقطع علاقة مع صديق لأنها لا تمتعه، أو يقود السيارة بسرعة عالية وبعرض الآخرين للخطر.

والمشكلة في ذلك لا تتعلق فقط بالتأثير السلبي على الآخرين، لكن التركيز على النفس وأحاسيسها حتى وإن كان سعيا للسعادة يزيد شعور الشخص بالوحدة ويبعده أكثر وأكثر عن هذه السعادة المنشودة.

كما أن السعي للسعادة ياستمرار قد يزيد الوعي بشعور عدم السعادة ولوم النفس علي ذلك أو لوم الآخرين.

وكلما زاد تقييمنا وانتباهنا لشعور السعادة كلما زادت مشاعر الإحباط عندما نواجه موقف غير جيد.

وهي حلقة مفرغة يدور فيها الشخص  وقد توصله للكآبة.

إقرأ أيضا على طب اليوم: إذا كنت تعاني من 5 من هذه الأعراض فقد تكون مصابا ب الاكتئاب

فما الحل لنصل إلي السعادة؟

لنصل إلي السعادة فالحل هو البحث عن دعم الآخرين والتواصل معهم، وفهم أن سعادتنا إنما هي عملة نتداولها مع الآخرين.

وضحت الدراسات العلمية أن الذين يسجلون أعلى رصيد للسعادة هم الذين  يسعون لأن تكون لأيامهم معنى واضح وقيمة للآخرين.

وذلك مثل تقديم العون للمحتاجين أو بذل المجهود لتعلم المهارات لإفادة المجتمع.

وقد أكدت الدراسات العلمية أن مساعدة الآخرين من أهم العوامل التي تعطي المخ دفعة من هرمون  المكافأة “دوبامين” وهو أحد هرمونات السعادة في الجسم البشري.

يمكن التعرف على هرمونات السعادة وكيفية دعمها في مقال طب اليوم بهذا الرابط: 4 هرمونات للسعادة في الجسم.. و6 طرق طبيعية تساعد على زيادتها

كما أن مشاركة السعادة مع الآخرين تعطيها دفعة كبيرة، فقد اتضح علميا أننا نبتسم 30 مرة أكثر عندما نكون في مجموعة بالمقارنة بما هو الحال عندما نؤدي نفس النشاطات المبهجة وحدنا.

أحيانا يكون البحث عن السعادة بمفهومها المباشر خيارا صعبا خاصة في ظل الأحداث الصعبة التي قد يتعرض لها بعض الأشخاص أحيانا.

وبحسب الخبراء النفسيين فالأفضل أن نبحث عما يسمى ب الحالة النفسية الجيدة wellbeing.

5 نصائح للوصول إلى الحالة النفسية الجيدة Wellbeing..

فيما يلي بعض النصائح التي تساعدنا على الوصول إلي الحالة النفسية الجيدة wellbeing:

1-تأكد من أنك توفر أساسيات حياتك وحياة الذين بعتمدون عليك بإعطاء عملك حقة، فذلك يزيد الشعور بالرضى والاطمئنان

2-خصص وقت للنشاطات الممتعة مثل المشي أو الألعاب الرياضية

3-استثمر في علاقاتك مع الآخرين، وحافظ على العلاقات العائلية وعلاقاتك مع زملاء العمل بمساعدة من يحتاج للمساعدة والمشاركات الاجتماعية المستمرة

4-ابق على اتصال مع من يشعرونك بفائدتك وأن حياتك لها معنى، وذلك مثلا من خلال المشاركة في الجمعيات الخيرية أو اعطاء عملك الذين ينفع الآخرين جهدا ووقتا مناسبا

5-حاول تحسين مجتمعك الذي تعيش فيه من خلال الدعوة لخدمات أفضل أو الأعمال التطوعية لخدمة المجتمع.

إقرأ أيضا على طب اليوم..

يحميك من الاكتئاب والتوتر, ما هو التأمل الواعي”مايندفولنس”؟

لعلاج التوتر ومشاعر الاكتئاب، أيهما أفضل: تأمل مايندفولنس أم المديتيشن؟

4 فوائد صحية لعناق طفلك٬ وكيف يتم ترجمة الاحضان والعناق إلى سعادة؟

هل هناك جينات وراثية للسعادة؟

موضوعات قد تهمك

زر الذهاب إلى الأعلى