أبحاثأخبار طبية

دراسة | الصيام المتقطع من الفجر للمغرب يحمي الجسم من السرطان ويحسن المناعة

الصيام من الفجر للمغرب يحسن الساعة البيولوجية وينظم عمليات الجسم الحيوية

اهتم الباحثون مؤخرا بدراسة فائدة الصيام المتقطع علي مستوى علم بروتينات الدم٬  واتضح في دراسة حديثة أن الصيام المتقطع من الفجر إلى المغرب ولمدة 30 يوم يرتبط بتكوين جزيئات بروتينية في الدم تتميز بقدرتها علي الوقاية من السرطان وتقوية المناعة.

حيث يحفز الصيام بهذه الطريقة تكوين الجزيئات الخاصة بإصلاح الحمض النووي دي ان اي DNA repair .

كما اتضح في هذه الدراسة – التي تم نشرها في المجلة العلمية لعلم البروتينات Journal of Proteomics – ارتباط الصيام المتقطع بهذه الطريقة بزيادة البروتينات التي تقلل احتمالات الإصابة بأمراض السمنة والسكري بالإضافة لتقوية المناعة ودعم صحة الأعصاب وخلايا المخ.

اعتمدت هذه الدراسة على ما وضحته الأبحاث السابقة من أن اختلال الساعة البيولوجية يمكنه أن يحفز حدوث التغيرات السرطانية في خلايا الجسم والاضطرابات الصحية الأخرى.

ويساعد الامتناع عن تناول الطعام في أوقات معينة علي تصحيح اضطراب الساعة البيولوجية التي تنظم عمليات  الجسم الحيوية  ويعيدها لمسار عملها الطبيعي٬ وبذلك يحمي الخلايا من التعرض للاضطرابات المحفزة لحدوث السرطان.

إقرأ أيضا على طب اليوم: 3 أنواع من دايت الصيام المتقطع .. فما هو أفضل نوع ك “نظام غذائي للتخسيس”؟

أهم 6 طرق تستطيع أن تحميكِ من السرطان – طب اليوم

تفاصيل  الدراسة..

ضمت الدراسة الأمريكية الجديدة 14 من المتطوعين الأصحاء الذين لا يعانون من أمراض مزمنة.

تضمنت هذه الدراسة التي أجريت في كلية بايلور للطب والتابعة لمركز تكساس الطبي الأمريكي الصيام عن تناول الطعام أو المشروبات (الماء أو العصائر أو الوجبات الخفيفة) لمدة 14 ساعة من الفجر إلى المغرب.

وتم سحب عينات من الدم قبل وبعد صيام 30 يوم متواليين٬ كما تم سحب عينات إضافية بعد أسبوع من انتهاء أيام الصيام.

وتم تحليل هذه العينات لدراسة تغيرات الجزيئات البروتينية في سيروم الدم نتيجة للتأثر بالصيام.

وقد وضحت نتائج هذه التحاليل الدقيقة أن صيام 30 يوم متواصلين من الفجر إلى المغرب كانت له هذه التأثيرات على الجزيئات البروتينية في الدم:

-ظهور بصمة بروتينية مضادة للأورام السرطانية في الدم٬ وتحسن عمليات إصلاح الحمض النووي دي ان اي  DNA ودعم الهيكل الخلوي

-تحسن الساعة البيولوجية في الجسم والتي تنظم العمليات الحيوية به وتدعم المناعة

-زيادة مستويات الجزيئات البروتينية التي تنظم عمليات حرق السكر والدهون في الجسم

-تحفيز افراز البروتينات التي تدعم الجهاز المناعي والجهاز العصبي مما يساعد على الوقاية من الزهايمر والأمراض العصبية والنفسية.

إقرأ أيضا على طب اليوم..

5 أسباب تجعل دايت الصيام المتقطع غير مناسب لك ك “نظام غذائي للتخسيس” – رجيم

3 أغذية تأكد ارتباطها بحدوث السرطان.. و5 أغذية أخرى محتملة فما هي؟

الصحة العالمية | سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان انتشارا.. فما أهم 5 عوامل خطورة يمكن تجنبها؟

بنك المعرفة (24) | حبوب الفيتامينات والمعادن.. هل تقي من السرطان أم يمكنها أن تسببه؟

د. نيهال الشبراوي

Consultant of Medical Microbiology and Immunology at faculty of medicine

متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى