أخبار طبية

فيروس كورونا: نقص بروتينات”إنترفيرون” علامة للخطورة وعقاقير فيروس”سي” تظهر نجاحا..

في دراسة فرنسية نشرت في مجلة ساينس 13\07\2020 اكتشف الأطباء الباحثون بصمة مناعية خاصة بالحالات الخطيرة لعدوى فيروس كورونا.

هذه البصمة أو التغيير المناعي يمكن أن يتم توظيفه لتطوير علاج ناجح للحالات الخطيرة.

في الدراسة التي تمت في جامعة باريس تم عمل تحليلات دقيقة لعينات الدم من 50 مريض بعدوى كوفيد-19، وبمقارنة تحليلات الحالات البسيطة بالحالات شديدة الخطورة تم اكتشاف نقص واضح في بروتينات “إنترفيرون من النوع I ” في عينات الدم من الحالات شديدة الخطورة.

واكتشف الباحثون أن هذا النقص في بروتينات “إنترفيرون من النوع I ” يحدث مباشرة قبل الإحتياج للعلاج بالرعاية المركزة بالمستشفى.

وبدقة أكثر ،ونظرا لوجود نوعان فرعيان من بروتينات “إنترفيرون من النوع I ”  فالبصمة التي اكتشفها الفرنسيون عبارة عن اختفاء تام لبروتينات “إنترفيرون” بيتا ونقص في بروتينات “إنترفيرون” ألفا.

وهذه النتيجة توضح أن نقص  بروتينات “إنترفيرون” هو علامة مميزة لحالات كوفيد-19 الخطيرة. وأن رفع مستويات بروتينات”إنترفيرون” في الدم يمكنه أن يساعد المرضى بحسب تصريحات الباحثين.

 

عقاقير فيروس سي ونجاحها في الدراسة الإيرانية الجديدة..

 

أشارت نتائج استخدام عقاقير سوفاالدي(sofosbuvir) وديكلانزا (daclatasvir)  لمدة أسبوعين في المستشفيات الإيرانية إلى نجاح مبشر في تقليل نسب الوفيات في  حالات كوفيد-19.

وكانت نتائج الدراسة كالتالي:

-94% نسبة التعافي في مجموعة المرضى التي تم علاجها بعقاقير سوفاالدي وديكلانزا، مقارنة ب70%نسبة تعافي في حالة العلاج الإعتيادي(standard treatment).

-5% نسبة الوفيات في مجموعة المرضى التي تم علاجها بعقاقير سوفاالدي وديكلانزا، مقارنة ب20% نسبة وفيات في حالة العلاج الإعتيادي(standard treatment).

تعمل هذه العقاقير عن طريق الارتباط بأحد بروتينات فيروس كورونا لتعيق قدرة الفيروس على التكاثر.

وقد أكد د. هيل أحد الباحثين في الدراسة وزميل باحث في جامعة ليفربول بإنجلترا أن هذه الطريقة العلاجية لها نتائج  واضحه في العمل على تحسن المرضى وتقليل نسب الوفيات.

وأضاف د.هيل أن هذه النتائج لا تزال مبدأية ويلزم أن يتم لتباعها بأبحاث موسعة على أعداد كبيره من المرضى للتأكد من صحتها.

هذا و تجرى حاليا خمسة من الأبحاث الإكلينيكية الموسعة في مصر والبرازيل وايران وجنوب أفريقيا لاختبار هذه الطريقه العلاجية والتأكد من نتائجها.

Dr. A Kamel

Consultant Surgeon, England إستشاري الجراحة بالمستشفيات البريطانية

متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى