أخبار طبية

عودة انتشار فيروس إيبولا الخطير في أفريقيا.. فهل له لقاح أو علاج ناجح؟

منظمة الصحة العالمية تراقب بقلق عودة انتشار فيروس إيبولا بأفريقيا.. فهل له لقاح أو علاج ناجح؟

أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها تتابع بقلق عودة انتشار فيروس إيبولا الخطير في أفريقيا٬ كما وضحت أنها بدأت بمراقبة 6 دول أفريقية في محاولة للتصدي لظهور حالات عدوى ايبولا محتملة.

وذلك بعد الانتشار الوبائي لفيروس إيبولا المسبب لحمى المقلة النازفة في غينيا وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية مؤخرا.

يصف العلماء وباء إيبولا بأنه أخطر أوبئة العصر الحديث المميته، حيث تترواح نسب الوفيات بسببه بين 50-90 %، ويعاني المصاب من حمى وآلام مصحوبة بنزيف داخلي وخارجي.

أعلنت غينيا عن بدء موجة وبائية لفيروس إيبولا يوم الأحد الماضي في أول عودة لانتشار المرض منذ سنوات الوباء الماضية 2013-2016 ٬ في حين أعلنت الكونغو عن بدء انتشار وبائي فيها يوم ٧ فبراير.

وقد صرحت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية – مارجريت هاريس – اليوم  أن خبراء المنظمة العالمية يراقبون عن كثب احتمالات ظهور حالات إيبولا على امتداد  إقليم سيراليون وليبيريا لنكون أكثر جاهزية للتصدي للعدوى.

وأضافت التصريحات: “لقد تمكنت السلطات الصحية من حصر أكثر من 300  شخص مخالط لمرضى ايبولا  في الموجة الوبائية بجمهورية الكونغو٬ وحوالي 109 حالة مخالطة في غينيا.

وتتم حاليا دراسات جينية لعينات فيروس إيبولا  في الكونغو وغينيا٬ وذلك ضمن الجهود العلمية لمحاولة اكتشاف منشأ الوباء الحالي والتعرف على السلالات التي سببته.

“نحن لا نعلم حاليا إذا كان هذا الوباء نتيجة أن فيروس إيبولا مستمر في الانتشار بين البشر٬ أم أنه نتيجة لانتقاله مرة ثانية من الحيوانات إلى البشر٬ وهذا ما سوف تجيبنا عنه الدراسات الجينية”.

هل يوجد علاج ناجح لحمى الإيبولا أو لقاح ناجح؟

أعلنت وكالة الدواء والأغذية الأمريكية FDA في أكتوبر الماضي ترخيص أول علاج لحمى الإيبولا الخطيرة وسط ترحيب عالمي٬ بعد التأكد من قدرته على تقليل نسب الوفيات بمقدار 20 %.

جاء هذا بعد أشهر من ترخيص لقاح ناجح بنسب عالية في الوقاية من عدوى إيبولا،  منح اللقاح الجديد اسم إرفيبو Ervebo ومنحته وكالة الأدوية والغذاء الترخيص في ديسمبر 2019.

عن فيروس إيبولا..

يعتبر زائير إيبولا فيرس أو المعروف عالميا بإسم فيروس إيبولا من الفيروسات التي تسبب مرضا قاتلا عند انتقالها من شخص لآخر.

تم تصنيف وباء إيبولا على أنه أخطر أوبئة العصر الحديث المميته على الإطلاق، بنسبة وفيات  تتراوح بين 50-90٪، ويعاني المصاب من حمى وآلام مصحوبة بنزيف داخلي وخارجي.

تسمى عدوى فيروس إيبولا أحيانا بحمى المقلة النازفة حيث يمكن أن يسبب في مراحله المتأخرة نزيفا بالعين
تسمى عدوى فيروس إيبولا أحيانا بحمى المقلة النازفة حيث يمكن أن يسبب في مراحله المتأخرة نزيفا بالعين
DrT.V.Rao MD- slideshare

انتقل المرض من الخفافيش للإنسان اول مره في سبعينيات القرن الماضي في زائير.

وعلى الرغم من أن الوباء لا يزال منحصرا في دول غرب أفريقيا إلا أنه ومع كل طائرة تصل الى مطارات دول العالم من هذه المناطق يتجدد الخطر بانتقال وباء الايبولا خارج حدوده الحاليه.

ينتقل فيروس إيبولا عند الملامسة المباشرة للدم أو سوائل الجسم الأخرى، أو الملامسة غير المباشرة للأسطح والأقمشة والمتعلقات الملوثة.

ولذلك يجب التعامل مع المريض ومتعلقاته ومع أجساد المتوفين بأقصى درجات الحذر والوقاية.

يدخل هذا الفيروس للجسم عبر أي خدش  أو جرح في الجلد أو  الأغشية المخاطية  للأنف والعينين أو الفم عندما تلامسها الإفرازات الملوثة لمريض أو لحيوان بري يحمل الفيروس في جسمه.

يستطيع فيروس إيبولا أن يبقى خارج الجسم لبضعة أيام محتفظا بقدرته على العدوى، وفي الدم لمدة اسابيع، مما يوضح ضرورة اتباع الإجراءات الوقائية الكاملة عند التعامل مع أجساد المتوفين بهذا المرض.

تهتم منظمة الصحة العالمية حاليا بمحاصرة وباء ايبولا والعمل على منع انتشاره في الدول الأفريقية وإيقاف تهديده للبشر.

إقرأ أيضا..

انتصار علمي جديد في مواجهة حمى إيبولا الخطيرة

فيروس كورونا: دول عديدة تعلن الحظر الكلي مجددا فما الذي يجعل وباء كورونا بهذه الخطورة المستمرة؟

الحقيقة وراء الفيروس الجديد “فيروس نيباه” والتحذيرات المخيفة ضده – طب اليوم

كوفيد-19 | متى ينتهي كورونا؟ الحقيقة وراء التوقعات بانتهاء الوباء بعد 7 سنوات (تحليل خاص)

-تابعوا طب اليوم على موقع اخبارك نت

د. نيهال الشبراوي

Consultant of Medical Microbiology and Immunology at faculty of medicine

متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى