أخبار طبيةأبحاث

سيدة تلد تؤامين بينهما 11 أسبوع في العمر .. فما التفسير الطبي؟

احتمالات هذا النوع من الحمل 1 في كل 50 ميون

عندما تأكدت ليليا كونوفالوفا من الحمل بتوأمين لم تكن تتوقع أنها سوف تلدهما على مرتين، ولكن السيدة الكازاخستانية التي تبلغ من العمر 29 عام دخلت المستشفى لتلد مرتين بالفعل.

المرة الاولى كانت في شهر مايو لتلد ابنتها، والثانية بعدها ب11 أسبوع لتلد إبنها، وصرحت الأم ليليا للديلي ميل البريطانية قائلة: “إن ابني الصغير لم يكن متعجلا للقدوم إلى عالمنا”.

ومع ندرة هذه الحالة ، فقد تكررت من قبل، وسجل العالم رقم قياسي لأطول فترة بين مولودين من التوائم في عام 2012 حين ولدا وبينهما 87 يوم.

وليس الوقت فقط ويوم الميلاد المختلف هما ما يفصلان بين هذه التوائم ، ولكن في الحقيقة السبب في حدوث هذه الحالة هو أن كل من التوأمين نما في رحم منفصل في بطن الأم.

حيث أن السبب الذي يمكن أن يؤدي لولادة تؤأمين بينهما أشهر في العمر هو حالة  نادرة توجد في بعض الأمهات، وتسمى بالرحم المزدوج  uterus didelphys.

الرحم المزدوج
الرحم المزدوج
adams

الرحم المزدوج..

المدهش أن حالة الرحم المزردوج ليست نادرة بل إنها تحدث في امرأة من كل 2000 بحسب الدراسات العلمية الإحصائية.

يحدث الرحم المزدوج بسبب اضطراب خلقي يجعل الأنبوبتان اللتان تكونا تجويف الرحم لا تلتحمان سويا، وتنموا كلا منهما لتكون تجويف منفصل.

لكن النادر فعلا هي الحالة التي يحدث فيها حمل مختلف في كلٍ من تجويفي الرحم، وينمو كل من الحملين بشكل منفصل عن الآخر، ومعدل حدوث هذا الحمل  1 في كل 50 مليون حمل.

وحتى في هذه الحالات النادرة من حدوث حملين منفصلين في تجوفي الرحم المزدوج، فالطبيعي أن تحدث الولادة للتوأمين في نفس الوقت.

لكن من النادر أن تهدأ انقباضات الرحم تلقائيا بعد ميلاد أحد التوأمين، خاصة إذا كان ميعاد ولادته مبكرا، وفي هذه الحالة يستمر الطفل الثاني في النمو في الجزء الخاص به من الرحم حتى يحين ميعاد ولادته.

وهذا بالتحديد ما حدث مع ليليا كونوفالوفا، حيث ولدت طفلتها بعمر 25 أسبوع، في حين استمر ابنها في النمو بداخلها إلى أن وصل إلى 36 أسبوع، والجيد أن الطفلان ولدا بصحة جيدة.

إقرأ أيضا..

Dr. A Kamel

Consultant Surgeon, England إستشاري الجراحة بالمستشفيات البريطانية

متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى