أخبار طبيةكوفيد-19

لقاح كورونا: هل سيتم تقديم لقاح كورونا للأطفال؟.. تصريحات رسمية بريطانية تجيب

صرح سكرتير الصحة البريطاني مات هانوك اليوم الثلاثاء  10 نوفمبر أن لقاح كورونا لن يكون مطلوبا للأطفال ، كما أن تناوله لن يكون إجباريا.

جاء ذلك ضمن إعلانه اليوم أن المؤسسة الصحية البريطانية NHS ستكون جاهزة لتقديم لقاح كورونا للمواطنين بدءا من بداية ديسمبر المقبل.

وتعطي الحكومة البريطانية  العاملين في قطاع الصحة الأولوية لتناول لقاح كورونا، وذلك إضافة لكبار السن والفئات المعرضه للخطر.

وقد صرح هانوك أن لقاح كورونا لن يكون إجباريا ذلك لأن غالبية المواطنين يريديون تناوله.

وذلك مع توضيح أن بعض جهات العمل أو السفر قد تضع قوانين خاصه لتناوله للحد من انتشار عدوى فيروس كورونا وحماية الغير.

هذا في الوقت الذي أشارت فيه بعض المصادر أن حوالي 20%-30%  من المواطنين في بريطانيا متخوفون من اللقاح بسبب الأخبار الخاطئة التي انتشرت عنه وعدم الثقة الذي نتج عنها.

الأطفال وكورونا..

اتضح منذ بداية وباء كورونا أن الأطفال هم أقل الفئات المستهدفة لفيروس كورونا، وبحسب موقع جامعة جون هوبكنز المرموقة أغلب إصابات الأطفال تكون بسيطة.

كما اتضح في دراسة جديدة أن أكثر من 40% من الأطفال محميين من عدوى كورونا، وظهر ذلك في وجود أجسام مضادة مناعية باستطاعتها معادلة الفيروس وابطال تأثيره.

والخطر الأكبر لعلاقة الأطفال وكورنا يتمثل في قدرة الأطفال على نشر العدوى للأشخاص الكبار الذين يمكن أن يتعرضوا للخطورة.

لكن هناك حالات نادرة حدثت وسببت فيها عدوى فيروس كورونا أعراضا شديدة بل خطيرة لبعض الأطفال، وبالرغم من كون وفيات الأطفال قليلة للغاية نسبيا إلا أنها تحدث.

كما ظهرت في حالات نادرة جدا متلازمة التهاب شبهها البعض بمتلازمة كاواساكي، منحت إسم خاص بها وهو: “متلازمة التهاب الأجهزة التعددي في الأطفال والمرتبط مؤقتا بفيروس سارس كوفي 2، وباختصار متلازمة بيمس-تس PIMS-TS.

ولذلك فمن المهم أن يتبع الأطفال طرق الوقاية التي تحمي من عدوى فيروس كورونا، وأن تهتم المدارس بتطبيق التعليمات الوقائية التي تحفظ حياة الأطفال وحياة من يعيشون معهم.

ويجب أن يستمر ذلك إلى أن تنتهى حالة الانتشار الوبائي.

وضح تقرير طبي نشرته الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال أن حوالي 11% من مرضى كوفيد-19 هم من الأطفال، ويمثل الأطفال 1%-3.6% من إجمالي حالات فيروس كورونا التي تحتاج لعلاج بالمستشفى.

وقدر التقرير احتمالات احتياج الأطفال المرضى بفيروس كورونا للعلاج بالمستشفى بنسبة تتراوح ما بين 0.6% إلى 6.9%، وتكون الاحتمالات عالية في الأطفال أقل من عامين والمرضى بالسمنة والأمراض المزمنة.

ما هي طرق الوقاية التي تحمي الأطفال من العدوى؟

وضحت توصيات المنظمات الصحية  العالمية طرق الوقاية التي يساعد التزام  بها على الحد من انتشار كورونا، وهي تتلخص فيما يلي:

1-الالتزام بمسافة التباعد الجسدي وهي 1-2 متر بين الأشخاص الذين لا يعيشون في منزل واحد.

2-التهوية الجيدة المستمرة في المصالح العامة، والتطهير المستمر للأسطح المختلفة.

3-ارتداء كمامات القماش للأطفال الأصحاء أكبر من 12 عام في الأماكن العامة.

4- الالتزام بالعزل المنزلي واتباع توصياته في حالة ظهور أحد الأعراض الأساسية لعدوى كورونا، وهذه الأعراض هي: ارتفاع درجة الحرارة-السعال-تأثر حاسة الشم.

5-الحفاظ على إتيكيت السعال والعطس: بالسعال في الجزء الداخلي من الذراع لمنع انتشار الرذاذ.

6-غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون بالطريقة الصحيحة التي تستغرق 20 ثانية على الأقل، أو تطهيرها باستخدام الكحول بنسبة  70% يعتبر من أهم طرق الوقاية من العدوى.

الطريقة الصحيحة لغسل اليدين
الطريقة الصحيحة لغسل اليدين – طب اليوم

ما هي الإجراءات الوقائية التي تتبعها المدارس الأوروبية حاليا للحد من انتشار فيروس كورونا؟

على غير المتوقع فليس الالتزام الصارم بمسافة التباعد الجسدي بين الأطفال في المدرسة ضمن الإجراءات الوقائية التي تتبعها المدارس الأوروبية حاليا.

إنما يسمح لهم باللعب معا داخل مجموعات معينة بحسب توصيات المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض ECDC.

ولذلك يتم تقسيم المدرسة إلى مجموعات أو فقاعات bubbles، كل مجموعة عبارة عن عدد من الفصول المدرسية التي يسمح لهم بالاختلاط معا.

ويهدف ذلك التقسيم لمحاصرة العدوى، حيث يلتزم كل أفراد المجموعة الواحدة بالعزل المنزلي لمدة أسبوعين في حالة ظهور أعراض اشتباه كورونا على أحد الطلاب المنتمين إليها، وتستمر المجموعات الأخرى بالدراسة كالمعتاد.

إقرأ أيضا..

د. نيهال الشبراوي

Consultant of Medical Microbiology and Immunology at faculty of medicine

متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى