أمراض

6 نصائح للوقاية من الزهايمر و امراض التدهور العقلي

التغذية المناسبة والرياضة والانشغال بالتعلم والأنشطة الاجتماعية المختلفة يحميك من الزهايمر

بحسب توصيات المستشفيات البريطانية يمكن لاتباع بعض النصائح أن يقلل احتمالات الإصابة بأمراض التدهور العقلي ومن ضمنها الزهايمر مع تقدم العمر وبشكل واضح.

تتعلق هذه النصائح باتباع نمط حياة صحي من تغذية ورياضة، والانشغال بالتعلم والأنشطة الاجتماعية المختلفة.

تزداد احتمالات الإصابة بالزهايمر وأمراض التدهور العقلي مع التقدم في العمر ووجود عوامل للوراثة (جينات) في بعض العائلات تزيد من احتمالات حدوثها ، وهي عوامل خطورة لا يمكننا تغييرها.

لكن هناك عوامل أخرى يمكننا تغييرها لتقليل احتمالات الخطورة.

فيما يلي توضيح للنصائح التي تقلل من احتمالات الإصابة بأمراض التدهور العقلي والزهايمر.

1. تغذية جيدة تدعم صحة خلايا المخ..

اتباع تغذية جيدة تدعم صحة خلايا المخ يمكنه أن يحميك من الزهايمر وأمراض التدهور العقلي، كما أنه يحميك من أمراض القلب والأوعية الدموية وارتفاع الكوليستيرول.

تتمثل الخطورة في التغذية الغنية بالدهون المشبعة (الموجودة في الدهون الحيوانية) والملح والسكر الزائد.

أشارت الدراسات العلمية لفائدة الحمية الغذائية مايند دايت في الحفاظ على صحة خلايا المخ والذاكرة.

يمكن التعرف على مواصفات هذا النظام الغذائي في مقال طب اليوم بهذا الرابط: كيف يمكن لغذائك أن يحافظ على صحة ذاكرتك ويحميك من الزهايمر؟..الحمية الغذائية مايند دايت

2. الحفاظ على وزن صحي للجسم..

يساعدك الحفاظ على وزن صحي على التقليل من احتمالات الاصابة بالزهايمر وأمراض التدهور العقلي.

في حالة زيادة الوزن أو السمنة فحتى فقد 5-10% من الوزن الزائد يمكنه أن يساعدك في خطتك للوقاية من تدهور وظائف الدماغ مع تقدم العمر.

تزيد السمنة وزيادة الوزن من احتمالات الإصابة بالسكري من النوع الثاني  وارتفاع ضغط الدم، وهما حالاتان ترتبطتان بمرض الزهايمر والتدهور العقلي نتيجة تأثر الأوعية الدموية في المخ vascular dementia.

إقرأ أيضا على طب اليوم: علاج السمنة: دليلك الكامل بحسب توصيات المستشفيات البريطانية

3. ممارسة الرياضة تحميك من الزهايمر وغيره من امراض التدهور العقلي..

يرتبط نقص ممارسة الرياضة بانتظام بزيادة احتمالات الإصابة بأمراض القلب والسمنة و مرض السكري، وهي حالات ترتبط باحتمالات أكبر للاصابة بالتدهور العقلي والزهايمر.

يوصى باتباع التوصيات الطبية لممارسة الرياضة والتي يوضحها مقال طب اليوم بهذا الرابط: أقل رياضة لازمة أسبوعيا للحفاظ على الصحة..بحسب التوصيات البريطانية

ربطت بعض الدراسات الحديثة بين الجلوس معظم اليوم  وزيادة احتمالات الإصابة ب اضطرابات التدهور العقلي والزهايمر.

4. التدخين والزهايمر..

يؤثر التدخين على الأوعية الدموية مما يتسبب في ضيقها ويؤدي ذلك إلى ارتفاع ضغط الدم الذي يرتبط بتأثر وظائف خلايا المخ وضعف الذاكرة.

وذلك بالإضافة للمخاطر الصحية الأخرى للتدخين ومنها أمراض القلب وأورام الرئتين.

إقرأ أيضا على طب اليوم: 8 نصائح هامة تساعدك على الإقلاع عن التدخين

5. ابتعد عن العزلة وألجأ للطبيب فور ظهور أعراض للاكتئاب..

بشكل عام فإن الاضطرابات النفسية المتعددة مثل الاكتئاب أو التوتر والقلق تزيد من العزلة الاجتماعية التي ترتبط بتأثر وظائف الذاكرة والتفكير.

ولذلك فمن المهم الاهتمام بعلاج مثل هذه الاضطرابات النفسية، وعدم التأخر في ذلك.

هناك علاقة وطيدة بين الاكتئاب والزهايمر وغيره من أمراض التدهور العقلي مثل الأنواع التي ترتبط بتصلب الشرايين أو التي يصاحبها الهلاوس والتخيلات.

حيث من الواضح أن الاكتئاب الذي لا يتم علاجه يزيد من احتمالات الاصابة بأمراض التدهور العقلي، ويكون الاكتئاب أحد الأعراض التي تصاحب هذه الأمراض أيضا.

إقرأ أيضا على طب اليوم: إذا كنت تعاني من 5 من هذه الأعراض فقد تكون مصابا ب الاكتئاب

العزلة والبعد عن الأنشطة الاجتماعية  يزيد من احتمالات الاصابة بالزهايمر
العزلة والبعد عن الأنشطة الاجتماعية يزيد من احتمالات الاصابة بالزهايمر
elements.envato

ينصح الخبراء بالمشاركة في الأنشطة الاجتماعية المختلفة  باستمرار وتجنب العزلة، حيث يساعد ذلك على تنشيط خلايا المخ والحفاظ على صحتها.

وهناك بعض الدراسات التي ربطت بين فقدان السمع و زيادة احتمالات الزهايمر وتدهور وظائف خلايا المخ، وهو ما يمكن إضافته للأسباب التي تدي للعزلة.

وقد يساعدنا في حالة فقدان السمع اللجوء إلى تعلم وسائل التواصل الأخرى، مثل لغة الإشارة والتواصل بالكتابة.

6. الدراسة والتعلم وممارسة الأنشطة العقلية..

يتربط نقص مستويات التعليم بزيادة احتمالات الاصابة بالزهايمر وأمراض التدهور العقلي الأخرى.

وما اتضح في بعض الدراسات العلمية وبحسب جامعة جون هوبكنز الأمريكية أن التعلم يساعد على تكون تشابكات عصبية synapses أكثر بين خلايا المخ التي تخزن المعلومات، وهو ما قد يرتبط بالوقاية من تدهور وظائفها.

وقد وضحت بعض الدراسات العلمية أن دراسة اللغات الأخرى تؤخر أو توقف تغيرات الزهايمر في الدماغ.

كما ظهر في دراسات سابقة أن الأشخاص الذين يتحدثون بلغتين تتأخر تغيرات التدهور العقلي والزهايمر لديهم لمدة قد تصل إلى 4-5 سنوات بالمقارنة بالذين يستخدمون لغة واحدة للتحدث.

ولذلك توصي الهيئات الطبية بالانشغال بالتعلم وممارسة الأنشطة العقلية الممتعة مثل الكلمات المتقاطعة والعاب سودوكو لتنشيط خلايا المخ والحفاظ على صحتها.

ملخص من طب اليوم..

تزداد احتمالات الإصابة بالزهايمر وأمراض التدهور العقلي مع التقدم في العمر ووجود عوامل للوراثة (جينات) في بعض العائلات تزيد من احتمالات حدوثها ، وهي عوامل خطورة لا يمكننا تغييرها.

لكن هناك عوامل أخرى يمكننا التحكم فيها لتقليل احتمالات ضعف وظائف خلايا المخ وحدوث الزهايمر، وهي تتضمن اتباع نمط تغذية مناسب مثل الحمية الغذائية مايند دايت والابتعاد عن التدخين، وممارسة للرياضة  على الأقل بالقدر الذي توصي به الهيئات الطبية.

كما يوصى بالحفاظ على الوزن الصحي وإنقاص الوزن الزائد، والابتعاد عن العزلة واللجوء للطبيب في حالة ظهور أي أعراض للاكتئاب.

ويعتبر التعلم والانشغال بالأنشطة العقلية مثل تعلم اللغات الجديدة أو حتي حل الكلمات المتقاطعة من الطرق التي تساعد علي الحفاظ على صحة خلايا المخ والوقاية من تدهور وظائفها وحدوث الزهايمر.

إقرأ أيضا على طب اليوم..

الصحة العالمية تحذر: تزايد مقلق في امراض التدهور العقلي ومنها الزهايمر

مرض الزهايمر | 10 أعراض منذرة تستوجب زيارة الطبيب

بنك المعرفة (3) | ما هي أهم 4 أطعمة لصحة خلايا المخ وقوة الذاكرة؟

5 أسباب تجعل حرق الطاقة في الجسم بطيئا وتصعب التخسيس

 3 أسباب تجعل النساء أطول عمرا من الرجال – دراسات علمية

د. نيهال الشبراوي

Consultant of Medical Microbiology and Immunology at faculty of medicine

متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى