أمراضأخبار طبية

نزلات البرد في الصيف: لماذا تحدث؟ وما هي طرق الوقاية منها؟ وما علاج نزلات البرد؟

نزلات البرد في الصيف: لماذا تحدث؟ وما هي طرق الوقاية منها؟ وما علاج نزلات البرد؟

بالرغم من شيوع نزلات البرد في الشتاء إلا أنها لا تزال تحدث في الصيف. تعتبر قلة التهوية في الشتاء من أهم أسباب ريادة معدلات الإصابة بالبرد بإلإضافة إلى التعرض للجو البارد.

حيث أن أحد  التفسيرات العلمية للانتشار الموسمي لفيروسات الإنفلونزا والبرد يعود إلى تأثر الأغشية المبطنة للأنف والحلق بالهواء البارد.

ذلك أن الهواء البارد  يسبب ضيق الأوعية الدموية التي تغذي أغشية الأنف والحلق والعين٬ مما يقلل من قدرة الجسم على تحفيز الخلايا المناعية في الدم ومقاومة الميكروبات المختلفة وإيقافها قبل التسبب في العدوى.

ويحدث تأثر مماثل في الأغشية التي تغلف سطح العين يجعل وصول الفيروس إلى الجسم أكثر سهولة عبر العين التي تتصل قنواتها الدمعية بالأنف والحلق.

لماذا تحدث نزلات البرد في الصيف؟

تحدث نزلات البرد في الصيف بطريقة مماثلة لما يحدث في الشتاء بسبب التعرض الزائد للهواء البارد باستخدام المراوح وأجهزة التكييف .

كما أن التعرض لهواء أجهزة التكييف الجاف يسبب جفاف الأغشية المخاطية للأنف والحلق والعين ويسهل مهمة وصول الفيروس إلى المسالك التنفسية وتسببه في العدوى.

وتسبب التجمعات وقلة التهوية زيادة انتشار فيروس الانفلونزا وفيروسات البرد٬ حيث أن الطفل الذي يعاني من نزلة برد يستمر في إفراز الفيروس لمدة 11.4 يوم في المتوسط٬ وتكون فترة العدوى 10.1 في المتوسط في حالة الكبار المصابين بفيروس البرد.

ويمكن التقاط العدوى بالاقتراب من الشخص المريض أو التعرض لرذاذ العطس و السعال أو ملامسة الأسطح الملوثة بالفيروسات ثم ملامسة العين أو الأنف أو الفم بعدها قبل غسل اليدين.

ما هي طرق الوقاية من نزلات البرد والانفلونزا في الصيف؟

تتمثل أول طرق الوقاية من نزلات البرد والانفلونزا في الصيف في تجنب الاستخدام الزائد للمراوح وأجهزة التكييف والتعرض للهواء البارد الجاف٬ كما ينبغي المحافظة على التهوية الجيدة.

ويعتبر تلقي حقن لقاح الانفلونزا من أهم النصائح التي ثبتت فعاليتها في الوقاية من المضاعفات شديدة الحدة لعدوي فيروس الإنفلونزا بالرغم من أن كفاءته في منع العدوى تماما تكون غير مرتفعة أحيانا.

يمكن التعرف على توصيات الحقن بلقاح الانفلونزا في مقال طب اليوم بهذا الرابط: لقاح الانفلونزا: مع زيادة أهميته هذا العام تعرف على موانع الحقن به وأعراضه الجانبية المحتملة

تناول الأطعمة الغنية بالزنك أو مكملات الزنك لعدة أيام يمكنه أنه يزيد من سرعة التحسن بعد حدوث العدوى٬ لكن لا يوجد دليل علمي يؤكد أن تناوله بشكل منتظم يمكنه أن يقي من التعرض للإصابة بنزلات البرد.

كما أن العلماء الذي بحثوا في فائدة تناول فيتامين سي أو مكملات اكنيشيا echinacea وجدوا أن الأدلة التي تدعم استخدامهما في الوقاية من نزلات البرد محدودة وضعيفة للغاية. وهو نفس الحال بالنسبة لأعشاب كولوبا Koloba.

وبالرغم من شيوع استخدام الثوم و القرنفل وغيرها من الأعشاب الطبيعية بهدف الوقاية من نزلات البرد وعلاجها٬ إلا أنه لا دليل علمي يؤكد ذلك.

حيث أن الدراسات المقارنة التي اختبرت فائدة هذه الأعشاب بالمقارنة بين مجموعات المتطوعين التي تتناولها للوقاية٬ والمجموعات الأخرى التي لا تتناولها لم تجد فارقا واضحا في معدلات الإصابة بنزلات البرد.

يمكن التعرف على طرق المحافظة على مناعة جيدة في مقال طب اليوم بهذا الرابط: المحافظة على مناعة قوية على الطريقة الانجليزية: كل جيداً..نم جيداً..ابتعد عن التوتر

كيف يمكن علاج نزلات البرد؟

يعتبر الحفاظ علي شرب السوائل بكثرة لتخفيف تركيز الفيروس والراحة و تناول مسكنات الالم والأدوية المضادة للاحتقان من أهم الطرق التي تساعد تحسن أعراض البرد والإنفلونزا.

يعتبر  كومتركس وكونجستال  من الأدوية الفعالة لتخفيف اعراض نزلات البرد واحتقان الأنف.

يمكن  التعرف علي الفرق بينهما في مقال طب اليوم بهذا الرابط: فيزيتا مجانية | أيهما أفضل – كومتركس أم كونجستال – لنزلات البرد؟ 

يمكن التعرف على طرق علاج احتقان الانف في المنزل ف مقال  طب اليوم بهذا الرابط: 5 طرق أساسية لعلاج احتقان الأنف ونصائح للنوم الأفضل.. بحسب توصيات المستشفيات البريطانية

لا يجب أن يتم استخدام المضادات الحيوية والتعرض لآثارها الجانبية في حالة نزلات البرد أو الانفلونزا حيث أن المضادات الحيوية لا تؤثر علي الفيروسات التي تسببها إنما تؤثر فقط على العدوي البكتيرية.

لذلك فالمضادات الحيوية لا تسبب تحسن الأعراض أو تعجل الشفاء٫ لكنها يمكن أن تستخدم فقط في حالة الإصابة بعدوى بكتيرية يشخصها الطبيب٬ وتظهر أحيانا في شكل ظهور صديد في الحلق أو تورم العقد اللمفاوية وغيرها.

تكون أعراض البرد أقل حدة من أعراض الإنفلونزا٬ فهما يشتركان في احتقان الأنف أو الحلق والعطس وأحيانا بعض السعال٬ ولكن الإنفلونزا يصاحبها ارتفاع درجة حرارة الجسم بشكل أوضح بالإضافة لآلام العضلات والعظام والإحساس بالتعب.

يمكن لأعراض الإنفلونزا أن تستمر لأسبوعين٬ وفي حالة استمرارها بعد أسبوعين دون بدء التحسن يُنصح بزيارة الطبيب.

كما يُنصح بزيارة الطبيب إذا كانت الأعراض شديدة الحدة (مصحوبة برجفة أو ضيق تنفس أو طفح جلدي أو تصلب والم في الرقبة أو الم مع التعرض للضوء).

إقرأ ايضل على طب اليوم: فيزيتا مجانية| كثيرون يستخدمون نقط الانف بطريقة خاطئة فما الطرق الصحيحة؟- احتقان الانف

إقرأ أيضا على طب اليوم..

 فيديو يوتيوب | كيف تعالج نزيف الانف في 4 خطوات؟ ومتى يجب أن تلجأ للمستشفى؟

اعراض كورونا يوم بيوم (10) | 7 طرق تفرق بين حساسية الانف (الحساسية الموسمية) و كوفيد-19

الم الاذن عند الاطفال والكبار | 4 نصائح للعلاج و 4 أسباب شائعة منها التهاب الاذن وشمع الاذن

فيزيتا مجانية | ما الخطر في كونجستال الذي أدرجته مصر ضمن جدول المخدرات؟

د. نيهال الشبراوي

Consultant of Medical Microbiology and Immunology at faculty of medicine

متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى