أخبار طبيةكوفيد-19

4 رسائل من الصحة العالمية عن المتحور الجديد “اوميكرون” 

ما نعرفة وما لا نعرفه عن المتحور الجديد اوميكرون -كوفيد-19

أعلنت منظمة الصحة العالمية في اجتماعها يوم الجمعة 26 نوفمبر 2021 أن المتحور الجديد لفيروس كورونا هو متحور يستحق القلق ويصنف ضمن السلالات المقلقة، وتم اعطاؤه الرمز اليوناني اوميكرون.

وتم التأكيد على استمرار الجهود العلمية للكشف عن مدى خطورة هذا المتحور الجديد الذي يحمل  العديد من التغيرات، وتسبب ظهوره في اعادة فرض اجراءات حظر السفر.

فما الذي يعرفه العلماء عن هذا المتحور الجديد في وقتنا الحالي وما الذي لا يعرفونه؟ و ما الرسائل التي حملتها تصريحات المنظمة العالمية عن هذا الشكل الجديد من فيروس كورونا.

نستعرض معا اجابات هذه الاسئلة بحسب تصريحات د. بيتر سينج المستشار الخاص للمدير العام منظمة الصحة العالمية لوكالة اخبار سي بي سي.

ما نعرفة وما لا نعرفه عن المتحور الجديد اوميكرون..

ما نعرفه عن المتحور الجديد اوميكرون ان اول اكتشاف له كان في دولة جنوب افريقيا، وانه انتشر للعديد في المناطق هناك مما قد يشير لقدرة اكبر على الانتشار.

ويعرف العلماء أيضا من خلال حوالي 100 رسم جيني للمتحور الجديد أنه يحوي العديد من التغيرات الجينية(الطفرات)  ومنها ما سبب قلق العلماء الزائد.

حيث ان هذه التغيرات الجينية العديدة تزيد من احتمالات تأثر خواص الفيروس.

ما لا يعرفه العلماء الان وهو محل دراسة وجهود مستمرة هو تأثير هذه التغيرات الجينية العديدة على شدة عدوى كوفيد-19 او مقاومة لقاحات كورونا او احتمالات تكرر العدوى.

إقرأ أيضا على طب اليوم: أول حالة من المتحور الجديد المثير للقلق في اوروبا هي لمسافرة من مصر – كوفيد-19

اكتشاف المتحور الجديد اوميكرون يزيد أهمية الاهتمام بالوقاية من العدوى..

يؤكد د. بيتر أن اكتشاف المتحور الجديد اوميكرون هو رسالة لنا جميعا للاهتمام بالوقاية من العدوى بفيروس كورونا.

وذلك يتضمن الاهتمام بغسل الايدي وارتداء الكمامات والحفاظ على مسافة التباعد الجسدي وتجنب الاماكن المزدحمة.

إضافة لزيادة أهمية تلقي لقاحات كورونا والتأكد من الحصول على جرعتي اللقاح في حالة اللقاحات المكونة من جرعتين.

حيث أن هذه اللقاحات تدعم المناعة بشكل عام ضد عدوى فيروس كورونا بكل التحورات التي عرفت قبل ظهور تحور اوميكرون.

بالاضافة الى ان التأثير المقاوم للقاحات والذي يعتقد وجوده في حالة اوميكرون لا يلغي بالكامل كفاءة التطعيم ضد الفيروس في اغلب الاحوال .

لكن قد يضعفه لدرجة ما، وهو ما حدث من قبل مع سلالة دلتا التي توقع العلماء مقومتها للقاحات كورونا- وهو بالفعل ما ثبت بالدراسات- لكنه كان بدرجة بسيطة لم تحتج إلى تعديل اللقاحات.

اكتشاف المتحور الجديد اوميكرون يزيد أهمية مشاركة لقاحات كورونا عالميا..

وضح د.بيتر ان اكتشاف المتحور الجديد اوميكرون يزيد أهمية مشاركة لقاحات كورونا عالميا.

ذلك لأن ظهور متحورات واشكال جينية جديدة لفيروس كورونا هو أمر متوقع علميا، وتنبأ به العلماء في ظل عدم انتشار حملات تطعيم كورونا في مناطق العالم المختلفة بالشكل الكافي.

حيث أن ظهور التحورات والطفرات هو امر طبيعي في ظل وجود معدلات مرتفعه لانتشار الفيروس وانتقاله بين افراد المجتمعات المختلفة.

في الاسبوع الماضي، توفي حوالي 51,000 شخص بعدوى كوفيد-19 في العالم، وأغلب هؤلاء الأشخاص لم يتلقوا تطعيم كورونا.

وبينما وصلت معدلات التطعيم في الدول الغربية الي اكثر من 70% لا تزال معدلات تطعيم كورونا في القارة الافريقية بشكل عام لا تزيد عن حوالي 7%.

اذا تمكنا من تصحيح هذا الوضع ومشاركة اللقاحات عالميا من خلال برامج مثل كوفاكس الذي تتبناه منظمة الصحة العالمية فإننا سنقلل بذلك معدلات انتشار فيروس كورونا المرتفعة في بعض المناطق.

وبالتالي احتمالات ظهور التحورات الجديدة التي قد تكون خطيرة وتنتشر بعد ذلك في العالم كله، ويتضمن ذلك الدول التي تمكنت من تطعيم أغلب مواطنيها.

وفي ذلك السياق دعا د. بيتر الى عدم بدء حملات التطعيم لاعطاء جرعات منشطة في الدول الغربية في ظل وجود دول لم يتوفر لاغلب مواطنيها الجرعة الاولى من التطعيم.

فذلك وكأننا نعطي سترة نجاة ثالثة لشخص لديه اثنتان منها في حين ان هناك شخص آخر ليس لديه اي سترات نجاه تحميه.

إقرأ أيضا على طب اليوم: أوروبا توضح ضرورة الجرعة المنشطة من تطعيم كورونا في هذه الحالات

حظر السفر اجراء لم يؤكد فعاليته..

أعلن مركز مكافحة الامراض الافريقي ان اجراءات حظر السفر لم تظهر اي فاعلية مؤكدة منذ بدء وباء كوفيد-19.

يؤيد د. بيتر هذا التصريح  ويضيف بأن هذه الإجراءات ربما تمنع العديد من الدول عن مشاركة بيانات علمية تختص بوجود ميكروبات وبائية.

وذلك مع اشادته بشفافية وكفاءة المؤسسات العلمية في دولة جنوب أفريقيا.

إقرأ أيضا على طب اليوم..

أوروبا تعطي الضوء الأخضر لتطعيم كورونا للاطفال بدءا من عمر 5 سنوات بهذا اللقاح

أهم 12 سؤال عن أمان تلقي لقاحات كورونا في الحالات المختلفة

اعراض كورونا يوم بيوم (10) | 7 طرق تفرق بين حساسية الانف (الحساسية الموسمية) و كوفيد-19

في 6 حالات تزيد أهمية تلقي لقاح الانفلونزا الموسمية

زر الذهاب إلى الأعلى