أخبار طبيةأبحاث

الحقيقة وراء لقاح كورونا الأسترالي الذي سبب نتائج إيجابية كاذبة لفيروس نقص المناعة البشرية

الحقيقة وراء لقاح كورونا الأسترالي الذي سبب نتائج إيجابية كاذبة لفيروس نقص المناعة البشرية

أعلنت استراليا يوم الجمعة الماضية أنها أوقفت دراسات لقاحها ضد كورونا والتي كانت  قد أظهرت نتائج مبشرة في مراحلها الأولى.

وذلك بعد اكتشف الباحثون أن اللقاح سبب نتائج إيجابية كاذبة لفيروس نقص المناعة البشرية HIV المسبب للإيدز في المتطوعين المشاركين في الدراسات، فما السبب وراء ذلك؟ وهل يشكل ذلك خطورة؟

تعني النتائج الإيجابية الكاذبة لفيروس ما أن الشخص ليس مصابا بالفيروس، ويتم التأكد من ذلك عن طريق النتائج السلبية للاختبارات التي تكشف عن وجود الحمض النووي الفيروسي PCR.

ولكن الاختبارات الشائعة التي تكشف عن البروتينات المناعية (الأجسام المضادة) التي يكونها الجسم ضد الفيروس هي التي تكون إيجابية، وهذا لا يعني وجود الفيروس أو العدوى.

في حالة لقاح استراليا ضد كورونا فقد استخدم الباحثون قطعة صغيرة من بروتين فيروس نقص المناعة البشرية لايمكنها التسبب بالعدوى، للمساعدة على ثبات اللقاح.

لكن بعض المتطوعين كونوا اجساما مضادة لهذه القطعة الصغيرة، مما جعل الاختبارات الشائعة التي تكشف عن الأجسام المضادة لفيروس نقص المناعة تكون إيجابية.

وذلك مع التأكيد بأن هذه القطعة الصغيرة من فيروس نقص المناعة لا يمكنها التسبب بالعدوى لأنها قطعة بروتينية غير ضارة وليست فيروس كامل.

وبحسب تصريحات جامعة كويينزلاند والشركة المطورة للقاح، فقد تم إعلام المشاركين في الدراسات بأنه من الممكن أن تكون أجسامهم أجساما مضادة ضد هذا الجزء من اللقاح.

ولكن لم يكن من المتوقع أن تصل مستويات هذه الأجسام المضادة للحد الذي يعطي نتائج إيجابية كاذبة للاختبارات المناعية لفيروس نقص المناعة البشرية.

هذا وقد صرح بريندان ميرفي سكريتير الصحة الأسترالي: “لقد كان من الممكن أن يعمل اللقاح بشكل جيد ولكننا نعلم أنه من المهم ألا يوجد ما يؤثر على الثقة في اللقاح”

“وهذه النتيجة الإيجابية الكاذبة لاختبارات فيروس نقص المناعة البشرية قد تسبب تشوشا وتؤثر على الثقة في اللقاح”

وجاءت تصريحات الحكومة لتعلن إلغاء الاتفاقات التي أبرمتها بخصوص 51 مليون جرعة من اللقاح الاسترالي، وتقرر زيادة طلبياتها من لقاح أكسفورد ولقاح نوفافاكس ضد كورونا.

إقرأ أيضا..

زر الذهاب إلى الأعلى