صحة طفلكأمراض

اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه في الأطفال: 9 نصائح هامة تساعد على التحسن

اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه في الأطفال: 9 نصائح هامة تساعد على التحسن

قد  يصبح التعامل مع طفل تظهر عليه أعراض اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ADHD مهمة صعبة ومرهقة عصبيا وجسديا.

حيث يسبب السلوك المندفع غير الحذر وغير المنظم للأطفال الذين يظهر عليهم هذا الاضطربا صعوبة في انشطة الحياة اليومية مما يؤدي إلى التوتر والإرهاق النفسي والجسدي.

وبالرغم من أن التعايش مع هذه الحالة قد يكون صعبا في بعض الأوقات، لكن يجب أن نتذكر دائما أن الطفل لا يستطيع التحكم في سلوكه وأنه خارجا عن إرادته.

لا يستطيع الأشخاص الذين يعانون من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه إيقاف اندفاعهم للحركة في أغلب الأحوال، مما يعني أنهم لا يستطيعون مراعاة الظروف المحيطة أو العواقب قبل البدء في التصرف.

يتم مواجهة هذه الأعراض بالأدوية تحت الإشراف الطبي، إلا أنها ليست العلاج الوحيد ولا يمكن الاعتماد عليها وحدها.

إنما يساعد العلاجي السلوكي والعلاج بالتحدث وعلاجات تنمية المهارات الاجتماعية وتدريب الأهل  للتعامل مع الطفل على تحسن هذا الاضطراب بشكل كبير.

فيما يلي نصائح وتوصيات الأطباء في بريطانيا للأمهات والأهل في حالة ظهور أعراض اضطراب فرط الحركة ADHD على الأطفال.

التخطيط لليوم..

خططي لليوم بحيث يعرف الطفل ما ينتظره، يساعد وضع روتين يومي للأنشطة والحياة بشكل عام على إحداث فارق واضح في تعايش الطفل مع اضطراب فرط الحركة.

على سبيل المثال، إذا كان الطفل يستعد للذهاب إلى المدرسة فمن المفيد أن يتم تقسيم ذلك إلى خطوات منظمة ومرتبة، ليعرف الطفل تماما ما ينتظره بعد ان ينهي كل خطوة.

ضعي حدود واضحة للسلوك الجيد وغير الجيد..

تأكدي من معرفة الطفل للسلوك المتوقع السليم في الأحوال المتعددة، وشجعي السلوك الجيد بمدح سريع أو مكافآت واضحة.

وإذا صدر سلوك غير مناسب من الطفل فيجب أن يتم توضيح ذلك بمنعه من أحد الامتيازات او الأشياء التي يحبها بشكل مؤقت.

كوني واضحة ومحددة باستمرار في توضيح نتائج اتباع الطفل للسلوك الجيد والفارق الذي يحدث عند اتباعة للسلوك غير الجيد.

كوني إيجابي وواضحة في مدحك بأن توضحي داخل الجملة أو وقت إعطاء المكافأة السبب.

فمثلا بدلا من أن تقولي: “شكرا لك لأنك فعلت ذلك”، قولي: “شكرا لك لأنك غسلت طبقك جيدا جدا”، فذلك سوف يوضح للطفل أنك سعيدة بالفعل وسبب سعادتك.

إعطاء الأوامر..

إذا كنت تطلبين من طفلك أن يفعل شيئا، فأعطيه الأوامر بشكل واضح ومحدد.

فمثلا بدلا من أن تقولي: “أيمكنك أن تنظف غرفتك؟”، قولي: “لوسمحت ضع لعبك في الصندوق وكتبك في أرفف الكتب”.

فذلك يجعل الطفل يعرف بوضوح ما الذي يجب أن يفعله وما الذي سيستحق عليه المكافأة عندما يفعله بشكل جيد.

نظام المكافآت..

حددي لنفسك نظام مكفآت خاص بك، ويكون ذلك بمساعدة لوحة مكافأة يتم وضع النقاط أو النجمات اللاصقة فيها، فيعرف الطفل بوضوح أن كل سلوك جيد أمامه مكافأة واضحة.

فمثلا إذا كان سلوك الطفل جيد في رحلة تسوق سلوكا جيدا، فيجب توضيح ذلك في شكل نقاط أو نجمات على لوحة المكافآت، وترجمة ذلك  إلى وقت للعب على الكمبيوتر مثلا أو أي لعبة أخرى.

ومن المفيد أن تشركي طفلك في وضع نظام المكافآت، وأن تسمحي له بتحديد المكآفأة التي تقابل كل نوع من أنواع السلوك الجيد.

تحتاج أنظمة المكافأة هذه إلى تغييرات مستمرة إلا ستكون مملة وتفقد تأثيرها، ويمكن أختيار السلوك الجيد على فترات، فمثلا يكون سلوك يومي او  أسبوعي أو أطول من ذلك.

حاولي أن يتم التركيز على نوع واحد من السلوك أو نوعان في كل مرة.

التدخل مبكرا وفي الوقت المناسب..

من المهم ملاحظة الطفل وعلامات نوبات الغضب والانفعال قبل أن تبدأ، والتدخل لإيقافها قبل أن يفقد الطفل القدرة على السيطرة على نفسه.

حاولي شد انتباه الطفل لشيء آخر يختلف عما سبب له القلق والتوتر، فمثلا يمكن ذلك بمغادرة المكان والابتعاد عن الموقف.

الابتعاد عن المواقف الموترة وأماكنها يمكن أن يمنحه الهدوء ويوقف نوبة الانفعال.

المواقف الاجتماعية..

حاولي جعل المواقف الاجتماعية قصيرة ولطيفة، يمكنك أن تستضيفي أطفالا للعب مع طفلك، لكن حاولي جعل فترات اللعب قصيرة حتى لا يفقد طفلك السيطرة وينفعل.

ولا يجب أن يكون وقت اللعب مع الآخرين في فترة يشعر فيها الطفل بالجوع أو الإرهاق، مثلا بعد عودته من المدرسة.

ممارسة الرياضة..

من المهم أن يمارس الطفل نشاطا بدنيا ورياضة لفترات كثيرة في اليوم مثل المشي أو الفقز بالحبال وغيرها من اللعبات الرياضية، حيث أن ذلك يشعر الطفل بالتعب الذي يساعده على النوم الجيد.

كما يساعد ذلك على دعم صحته بشكل عام، ولكن يجب ألا تتم ممارسة رياضة زائدة أو حماسية في وقت قريب لوقت النوم.

التغذية..

يجب مراقبة تغذية الطفل والاحتفاظ بمفكرة غذائية لملاحظة أنواع الأطعمة التي يمكن أن تسبب زيادة في فرط الحركة وتشتت الانتباه أو أعراض الاندفاع والانفعال للطفل.

قد تحتوي هذه الأغذية على الكافيين مثل الشوكولاتة، أو أي نوع آخر من الأطعمة، يساعد إيقاف النوع الذي تشكين أنه سبب زيادة الأعراض لأيام ثم تجربته مرة أخرى على التأكد من تأثيره.

وقت النوم..

التزمي بروتين لوقت النوم، حيث من المهم أن يذهب الطفل إلى النوم في نفس الوقت من كل يوم، ويستيقظ كل يوم في نفس الوقت.

ومن المهم أيضا تجنب أي أنشطة منبهة خلال الساعاتالتي تسبق النوم، مثل مشاهدة التلفاز أو لعبات الكمبيوتر.

ولتقليل اضطرابات النوم التي تتمثل في الاستيقاظ بعد وقت قليل من النوم أو النوم المتقطع، يُنصح بالإضافة لما سبق بالتأكد من جو الغرفة الهاديء والإضاءة الخافتة المناسبة للنوم.

كما يكون من المفيد أحيانا الاستحمام بماء دافيء قبل النوم.

يساعد اتباع النصائح السابقة بالإضافة إلى تناول الأدوية والعلاج الذي يوصي به الطبيب على التعايش مع اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه وتحسن الأعراض بشكل واضح ومؤثر.

إقرأ أيضا..

زر الذهاب إلى الأعلى